سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

231

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس بدان كه اين قصه در “ صحيح بخارى “ - به روايت عايشه - به اين ألفاظ مذكور است : لددناه في مرضه ، فجعل يشير إلينا أن لا تلدّوني ، فقلنا كراهية المريض للدواء ، فلمّا أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدّوني ؟ ! قلنا : كراهية المريض للدواء ، فقال : لا يبقى أحد في البيت إلاّ لُدّ - وأنا أنظر - إلاّ العباس ، فإنه لم يشهدكم ( 1 ) . وبر عاقل بصير مخفى نيست كه هرگاه كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) أول به اشاره از لدود كردن منع ، وبعد از آن به قول صريح فرموده كه : آيا من شما را نهى نكرده‌ام از لدود كردن ، وعائشة وديگر أصحاب منع ونهى آن حضرت را از باب كراهيت مريض دوا را گفته باشند ، پس از ايشان چه مستبعد است كه قول آن حضرت را : - « ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعدي » - از باب هذيان مريض شمارند . اما استدلال مخاطب به روايت لدود بر وقوع امر ناحق از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) به جهت تنگ مزاجى كه مريض را عارض مىشود ، پس مدفوع است : أولا : به اينكه روايت مذكوره تا وقتي كه در كتب معتبره شيعه ثابت نشود لياقت احتجاج ندارد .

--> 1 . [ الف ] باب مرض النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] آخر كتاب المغازي . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 5 / 143 ، و 7 / 17 ] .